هدا المنتدى يحتاج إلى مشرفين وأعضاء ،إدا كنت تريد أن تكون مشرفا ، أرسل رسالة إلى مدير المنتدى -ابراهيم المغاري-
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ((((مشروع المسلم))))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم المغاري

avatar

المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 19/03/2011
العمر : 20
الموقع : 0zz0.rigala.net

مُساهمةموضوع: ((((مشروع المسلم))))    السبت مارس 19, 2011 5:37 pm

( إدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن)
( ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكن من المشركين)
( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)
( ومن أحسن قولاً ممن دعا الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين)
( هذا بلاغ للناس لينذروا به)
ومَن كان يحبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليعرِّف الناس بسيرته العطرة، وليعلِّم الناس سنَّته المطهَّرة، وليدعُ الناس إلى رسالته العالمية: رسالة الرحمة للعالمين، والمنَّة على المؤمنين، كما
قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين)، وقال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
(بلغو عني ولو ايه)
نرا حلنا نحن المسلمين اليوم من فرق وطوائف متعدده
فلماذا لانعالج الحال مالمانع من ذالك
إن العالم الإسلامي في الوقت الراهن محفوف بشتي ألوان من الأزمات. تجرّح بدنه شآبيب السهام و النبال من كل جوانبها للغاية أن تكاد تتجاوز درعه إلي بدنه إلي قلبه. أما أهله الذين يطلق عليهم إسم "المسلمين" فهم حاليا يتوقفون أمامه مكتوفي الأيدي كأنهم قد فاتتهم مسؤوليتهم الإلهية و مهمتهم النبوية أوكأنهم قد سلموا زمامهم و فوضوا أمرهم إلي مستقبل مجهول. ومما نتج عن ذلك أن صار بدنه نزيفا وهو مدنف على وشك الممات. على جانب آخر قد اصطلح عليه الأعداء وأخذوا يتآمرون علي تخنيقه. ففي هذا الوضع الشديد المضطرب مست الحاجة إلي تشخيص الأزمات المحيطة به فضلا عن إستخراج الطرائق المفضية بنا إلي أن نكشفها عنه. تعالوا أيها القراء الأعزاء، نشترك في هذه العملية الجليلة ونتشرف بمحاولة مباركة على قدر طاقتنا.


النزعة الإقليمية: هذه مشكلة من مشاكل العالم الإسلامي العظيمة حاليا. فلا تستطيع أي دولة من الدول الإسلامية في الوقت الحاضر أن تتخلص من شبكات الإقليمية وأن تتنزه من إجتذاباتها و نزعاتها السوداء في صورة كاملة.


قلة التنبه على مفهوم الإسلام : من دواعي أزمات العالم الإسلامي قلة توغل المسلمين في مفهوم الإسلام. فالمسلمون جلهم لا يدركون آفاق الإسلام الواسعة و مقاصده الفسيحة وأعماق معانيه المستهدفة، بل يتحيفونه حتي يُلجأونه إلي
داخل حيطان المساجد و يودون أن يجتزؤوا إكتفاء بأداء الصلوات الخمس و صيام شهر رمضان و الحج و الزكاة فقط.
أما الحياة الشخصية و العائلية و الإجتماعية و السياسية و الإقتصادية و الدولية و ما إلي ذلك فهي على رأيهم بعيدة كل
بعيدة عن دائرة الإسلام. وبالتالي هيهات أن يستولي الإسلام على الأمور الحكومية. أعزائي القراء، كل هذه صور المجتمع الإسلامي البسيطة المألوفة، فما بالك في إختلاق أعداء الله و رسوله الأكاذيب على أسوة الإسلام السامية و قدوتها العالية و إتهامهم إياه بالتخلف عن ركب الحضارة المعاصرة؟ من أجل ذلك، يجب علي علماء المجتمع الإسلامي أن يحملوا على أكتافهم مسؤلية توضيح معني الإسلام الحقيقي لدي الخاصة و العامة عن طريق المناقشة
المعقولة و الحكمة الملائمة. وإليه أشار قوله تعالي ( أدع إلي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن). فضلا عن ذلك لا بد لهم أن يشكلوا عقول المسلمين من جديد مما يؤدي بهم إلي أن يعتقدوا بأن لهم نظام
الحياة المستقل القائم علي الأسوة الحسنة الذي لا يعدله غيره من نظم الحياة المصطنعة على أيدي الإنسان.


ضعف التضامن الإجتماعي : إن تضامن الإجتماعي في الدول الإسلامية كلها تحت ظروف مضطربة جدا. غير أن
الإسلام قد وهب لنا كل عناصر معاصرة لإقامة مجتمع معتدل يمثل البشرية السامية والإنسانية العالية التي يتفقدها العالم الحاضر لترحيبه. لأن الإسلام هو دين توازن و وسطية لكن المجتمع الإسلامي مع الأسف قد فقد هذه العناصر و صارمن مستلزمات حياته الأزمات السياسية بشتي ألوانها. فالإضراب عن العمل مثلا و الإرهابية وإراقة الدم والإشتباك كل ذلك قد اختلط بماء المجتمع الإسلامي ولحمه إلي درجة أن كانت الإنسانية قد طارت بجناحيها من الأديار الإسلامية خيفة من شنقها وطفرت إلي غيرها من البلدان غير الإسلامية. فمن أجل تطبيق مشروع التضامن الإجتماعي في قلب المجتمع الإسلامي حقّ علي رجال الحكومة و غير الحكومة الذين ينتمون إلي أنفسهم تنمية الشباب أن يعملون حقا علي توجيه الشباب الإسلامي إلي الأخلاقية الإسلامية و القيم الإنسانية العليا من جراء انحلال أزمة المناقضة الداخلية. لأن المجتمع الإسلامي في أمس حاجة إلي الزعامة المتدينة و المؤهلة وهما لا تحصلان إلا (بمشروع المسلم)
ومن هذا المنطلق افكر دائماً
أنا وغيري من أبناء الأمه الإسلاميه بأفتكار طريقه تعيد لنا قوتنا وعزنا الحقيقى
الذي أراده لنا الله عز وجل
فلدي فكره سوف تكون ناجحه بأذن الله
فمن يئيدني على ذالك ومن يعارضني بها
لقد كتبت لكم ياأبناء الإسلام نبذه عن أسباب و دواعي التفكير بها وأنا أتأسف لكم من شيئ كتب بغير مكانه أو من خطاء بدر من قلمي فعذروني
فما نصائحكم بذالك
وماهي أرائكم
وأخير الرجاء من الله عز وجل أن يوفق لنا أن نقتفي أثر الكتاب و السنة كما يليق و ندأب و نجتهد في تطوير المجتمع

الإسلامي دوما و أبدا إبتغاء وجهه و الدار الآخرة. والله هو الموفق و المعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://0zz0.wwooww.net
 
((((مشروع المسلم))))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جون سينا الرسمي :: منتدى الإبداع-
انتقل الى: